إِنِّي أَخافُ أَنْ يُبَدِّلَ دِينَكُمْ
« 1 » قال : فهذا « 2 » قوله :
وَيَذْهَبا بِطَرِيقَتِكُمُ الْمُثْلى
« 3 » .
وعن علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه أن « 4 » المعنى : ويصرفان وجوه الناس إليهما « 5 » .
ويكون « 6 » التقدير : ويذهبا بأهل طريقتكم ، ثم حذف ، مثل « 7 » :
وَسْئَلِ الْقَرْيَةَ
« 8 » .
ثم قال تعالى :
فَأَجْمِعُوا كَيْدَكُمْ ثُمَّ ائْتُوا صَفًّا
[ 63 ] .
أي : اعزموا على أمركم واحكموه . هذا « 9 » على قراءة من همزة وكسر الميم .
فأما « 10 » من فتح الميم ووصل الألف - وهي قراءة أبي عمرو - فمعناه « 11 » : فاجمعوا كل كيد لكم وحيلة ، فضموه مع صاحبه . ويشهد له « 12 » قوله :
فَجَمَعَ كَيْدَهُ .
وقطع الألف أحسن « 13 » ، لأن السحرة لم يؤمروا بهذا إلا في اليوم الذي اجتمعوا فيه ، والوقت الذي
هامش
( 1 ) غافر : آية 26 .
( 2 ) " ز " : فهو .
( 3 ) القول لابن زيد في جامع البيان 16 / 183 والدر المنثور 4 / 303 .
( 4 ) " أن " سقطت من " ز " .
( 5 ) انظر : جامع البيان 16 / 183 .
( 6 ) " ز " : فيكون .
( 7 ) " ز " : مثل قوله .
( 8 ) يوسف : آية 82 .
( 9 ) " هذا " سقطت من " ز " .
( 10 ) " ز " : وأما .
( 11 ) " ز " : فمعناه .
( 12 ) " ز " : به . ( تحريف ) .
( 13 ) انظر : الكشف 2 / 100 وحجة القراءات 456 والتيسير 152 .