قال : قرن عظيم ينفخ فيه ثلاث نفخات : الأولى نفخة الفزع ، والثانية نفخة الصعق والثالثة نفخة القيام لرب العالمين « 1 » .
وقيل في قوله :
وَتَرَكْنا بَعْضَهُمْ يَوْمَئِذٍ يَمُوجُ فِي بَعْضٍ
[ 95 ] يوم انقضاء السد وفرغ من عمله . يموجون متعجبين من السد يعني يأجوج ومأجوج « 2 » . وقيل ذلك يوم خروجهم من السد .
قال : أبو عبيدة :
وَنُفِخَ فِي الصُّورِ
واحده صورة « 3 » .
قوله :
وَعَرَضْنا جَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ لِلْكافِرِينَ عَرْضاً
[ 96 ] إلى قوله
يُحْسِنُونَ
« 4 »
صُنْعاً
[ 99 ] .
المعنى وأبرزنا جهنم يوم نفخ في الصور للكافرين حتى يروها كهيئة السراب « 5 » .
وقال : ابن مسعود : يوم يقوم الخلق للّه عز وجلّ إذا نفخ في الصور ، قيام رجل واحد ، ثم يتمثل اللّه فيلقاهم فليس أحد من الخلق كان يعبد من دون اللّه شيئا إلا وهو مرفوع له يتبعه . قال : فيلقى اليهود ، فيقول من تعبدون ؟ فيقولون [ نعبد عزيرا . قال : فيقول هل يسركم الماء ؟ فيقولون « 6 » نعم . فيريهم جهنم وهي كهيئة السراب ثم قرأ
هامش
( 1 ) اخرجه ابن جرير في جامع البيان 16 / 30 .
( 2 ) وهو قول الزجاج ، انظر معاني الزجاج 3 / 313 .
( 3 ) ق : " اصورة " بزيادة الألف . وانظر قول أبي عبيدة في مجاز القرآن 1 / 416 ، ومعاني الزجاج 3 / 313 .
( 4 ) ق : " يحسبون " .
( 5 ) وهو تفسير ابن جرير ، انظر جامع البيان 16 / 30 .
( 6 ) ساقط من ق . والزيادة من جامع البيان .