بينهم
وَمَا اسْتَطاعُوا لَهُ نَقْباً
[ 93 ] وما قدروا « 1 » أن ينقبوا « 2 » أسفله « 3 » .
ثم قال ذو القرنين لما رأى الردم لا يقدر عليه من فوقه ولا من أسفله : هذا الفعل
رَحْمَةٌ مِنْ رَبِّي
« 4 » رحم بها من دون الردم من الناس
فَإِذا جاءَ وَعْدُ رَبِّي
[ 94 ] أي الوقت
الذي وعده فيه أن يأجوج يخرجون
جَعَلَهُ دَكًّا
[ 94 ] أي سواه بالأرض « 5 » .
من نونه « 6 » جعله على معنى مدكوكا . ومن مده « 7 » جعله « 8 » بقعة « 9 » دكاء وأرضا دكاء ، من قولهم : ناقة دكاء ، مستوية الظهر لا سنام لها « 10 » .
وقيل المعنى : فإذا جاء يوم القيامة جعله دكا ودل على هذا قوله
وَحُمِلَتِ الْأَرْضُ وَالْجِبالُ فَدُكَّتا دَكَّةً واحِدَةً
« 11 » .
هامش
( 1 ) انظر مجاز القرآن 1 / 415 وجامع البيان 16 / 26 .
( 2 ) التكملة من جامع البيان .
( 3 ) وهو تفسير ابن جرير ، انظر جامع البيان 16 / 26 .
( 4 ) وهو تفسير ابن جرير ، انظر جامع البيان 16 / 26 .
( 5 ) وهو تفسير ابن جرير ، انظر جامع البيان 16 / 27 .
( 6 ) أي نون " دكا " وهي قراءة ابن كثير وأبي عمرو ونافع وابن عامر ورواية عن عاصم انظر السبعة 402 ، والحجة 435 ، والكشف 1 / 475 و 2 / 81 ، والتيسير 146 وتحبير التيسير 140 .
( 7 ) أي قرأ : " دكاء " وهي قراءة حمزة والكسائي ورواية عن عاصم ، انظر نفس المصادر والصفحات السابقة .
( 8 ) ق : " جعله جعله " .
( 9 ) ق : " يقعة " .
( 10 ) انظر غريب القرآن 271 ، وجامع البيان 16 / 27 ، وإعراب النحاس 2 / 475 والكشف 1 / 475 .
( 11 ) الحاقة آية 14 .