وَعَرَضْنا جَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ لِلْكافِرِينَ عَرْضاً
[ 96 ] ثم يلقى الناصري ، فيقول : من تعبدون ؟ فيقولون [ نعبد « 1 » ] المسيح . فيقول هل يسركم الماء ؟ قال : فيقولون : نعم . فيريهم جهنم وهي كهيئة السراب . ثم كذلك لمن كان يعبد من دون اللّه جلّ وعزّ شيئا . ثم قال :
وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُلُونَ
« 2 » « 3 » .
ثم / قال :
الَّذِينَ كانَتْ أَعْيُنُهُمْ فِي غِطاءٍ عَنْ ذِكْرِي
[ 97 ]
أي : عرضنا جهنم للكافرين الذين كانوا لا ينظرون في آيات اللّه فيتفكروا فيها ولا يتأملون حججه « 4 » ، فيعتبروا بها ، وينيبوا إلى توحيده وينقادوا إلى أمره ونهيه « 5 »
وَكانُوا لا يَسْتَطِيعُونَ سَمْعاً
[ 97 ] أي : لا يطيقون ان يسمعوا ذكر اللّه وآياته لخدلان اللّه إياهم عند ذلك ولعداوتهم للنبي صلّى اللّه عليه وسلّم واستثقالهم « 6 » لما أتاهم به « 7 » . قال :
ابن زيد : هؤلاء الكفار « 8 » .
ثم قال :
أَ فَحَسِبَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنْ يَتَّخِذُوا عِبادِي مِنْ دُونِي أَوْلِياءَ
[ 98 ] .
والمعنى « 9 » أفظن الذين كفروا باللّه من عبدة الملائكة والمسيح وعزيرا ، أن
هامش
( 1 ) ساقط من ق ، والزيادة من جامع البيان .
( 2 ) الصافات : 24 .
( 3 ) انظر قول ابن مسعود في جامع البيان 16 / 30 .
( 4 ) ق : " حجة " .
( 5 ) ق : " وكتبه " والتصويب من جامع البيان .
( 6 ) ق : " استنقالهم " .
( 7 ) وهو تفسير ابن جرير ، انظر جامع البيان 16 / 31 .
( 8 ) انظر قوله في جامع البيان 16 / 31 .
( 9 ) وهو تفسير الزجاج انظر معاني الزجاج 3 / 314 .