ويحكمون بالعدل ، ويتواسون « 1 » ويتراحمون . حالهم واحدة . وكلمتهم « 2 » واحدة وطريقتهم مستقيمة وقلوبهم متآلفة « 3 » . وسيرتهم مستوية ، وقبورهم بأبواب بيوتهم .
وليس على بيوتهم أبواب ولا « 4 » عليهم امراء « 5 » ثم « 6 » اتى خبر يونس بطوله « 7 » .
وروى أبو هريرة أن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم قال : " إن يأجوج ومأجوج يحفرونه كل يوم حتى إذا كادوا « 8 » يرون شعاع الشمس قال : الذي عليهم : ارجعوا فستحفرونه غدا . فيعيده اللّه كأشد ما كان . فإذا بلغت مدتهم حفروا ، حتى إذا كادوا « 9 » يرون شعاع الشمس فقال : الذي عليهم : ارجعوا فستفتحون « 10 » غدا إن شاء اللّه ، فيقدمون « 11 » عليه « 12 » وهو كهيئته حين تركوه . فيخرجون على الناس فيشربون المياه ، ويتحصن الناس « 13 » في حصونهم . فيرمون بسهامهم . فيرجع فيها كهيئة الدماء فيقولون : قهرنا أهل الأرض وعلونا أهل السماء فيبعث اللّه عليهم « 14 » نغفا « 15 » في أعناقهم فيقتلونهم فقال : النبي صلّى اللّه عليه وسلّم
هامش
( 1 ) ق : " يتواصلون " .
( 2 ) ق : " كلامتهم " .
( 3 ) ق : " متلفة " .
( 4 ) ق : " وعلا " .
( 5 ) ق : أمرا .
( 6 ) ط : " ثم ثم " .
( 7 ) انظر الخبر بطوله في جامع البيان 16 / 17 والجامع 11 / 34 والدر 5 / 439 .
( 8 ) في النسختين " كانوا " .
( 9 ) ط : كانوا .
( 10 ) ط : " فستحفرونه " .
( 11 ) ط : " فيعيدون " .
( 12 ) ط : " إليه " .
( 13 ) ط : " . . . الناس منهم " .
( 14 ) هذا آخر النسخة ط .
( 15 ) " النغف دود يسقط من أنوف الغنم والإبل " وقيل غير ذلك . انظر اللسان ( نغف ) .