ويفترسون « 1 » الدواب والوحوش كما « 2 » تفترس السباع « 3 » ، ويأكلون خشاش « 4 » الأرض من الحيات والعقارب وكل ذي روح مما خلق في الأرض . وليس للّه خلق ينمو نماءهم في العام الواحد ولا يزداد كزيادتهم ولا يكثر ككثرتهم . [ فإن كانت « 5 » ] لهم مدة على ما ترى من نمائهم وزيادتهم فلا شك « 6 » أنهم سيملئون « 7 » [ الأرض ] « 8 » ويأكلون أهلها ويظهرون عليها فيفسدون فيها . وليست تمر بنا سنة / منذ جاورناهم « 9 » إلا ونحن نتوقعهم وننتظر ان يطلع « 10 » علينا أوائلهم من بين هذين الجبلين
فَهَلْ نَجْعَلُ لَكَ خَرْجاً عَلى أَنْ تَجْعَلَ بَيْنَنا وَبَيْنَهُمْ سَدًّا
[ 90 ] أي حاجزا
قالَ ما مَكَّنِّي فِيهِ رَبِّي خَيْرٌ
« 11 » [ 91 ] أي : ما أعطاني من القوة والتدبير والتيسير في الأمور « 12 » خير مما تعطوني من أموالكم ولكن أعينوني بقوة أي برجال يعملون معي : أعدوا لي الصخور والحديد والنحاس حتى ارتاد بلادهم ، وأعلم علمهم ، وأقيس ما بين جبليهم . ثم انطلق يؤمهم حتى وقع « 13 » إليهم وتوسط بلادهم .
هامش
( 1 ) ط : " يفترشون " .
( 2 ) ق : " حتى " .
( 3 ) ط : " تفترش " .
( 4 ) في النسختين " قشاب " .
( 5 ) ساقط من ق .
( 6 ) ق : " ولا شك " .
( 7 ) ق : سيعملون .
( 8 ) ساقط من ق .
( 9 ) ق : " جاوزناهم " .
( 10 ) ق : " تطلع " .
( 11 ) ط : خيرا .
( 12 ) ق : " في الأمور في الأمور " .
( 13 ) ق : " رافع " .