تغرب في عين حامية " « 1 » .
فهذا حجة لمن قرأها كذلك . ويجوز ان يكون بمعنى حمئة أي ذات حماة ولكن خففت الهمزة فأبدلوا منها ياء لانكسار ما قبلها .
وقال : أبو حاضر : سمعت ابن عباس يقول : كنت عند معاوية فقرأ :
وَجَدَها تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ
[ 84 ] فقلت « 2 » : ما أقرأها إلا " حمئة " « 3 » فقال : لعبد اللّه بن عمر :
كيف تقرأها يا عبد اللّه بن عمر ؟ فقال : كما قرأتها يا أمير المؤمنين . فقلت : في بيتي أنزل القرآن . فأرسل معاوية إلى كعب . فقال : أين تجد الشمس تغرب في التوراة ؟ فقال : أما في العربية فأنتم أعلم بها ، وأما أنا فأجد الشمس في التوراة تغرب في ماء وطين وأشار بيده إلى المغرب .
فقال : أبو حاضر : فقلت لابن عباس : لو كنت عندك لرفدتك بكلمة تزداد بها بصيرة في " حمئة " وقال : ابن عباس : ما هي ؟ قلت : فيما « 4 » يؤثر من قول تبع ذكر « 5 » فيه ذو القرنين :
بلغ المشارق والمغارب يبتغي * أسباب أمر من حكيم « 6 » مرشد
قال : عمر [ و ] « 7 » نحن نتبع .
هامش
( 1 ) ق : " حمائة " والحديث أخرجه أحمد في المسند 5 / 165 ، وانظره في الحجة 428 والكشف 2 / 73 والدر 5 / 452 .
( 2 ) ساقط من ق .
( 3 ) ق : " حمائة " .
( 4 ) ق : " ما في " .
( 5 ) في النسختين " ما ذكر " .
( 6 ) ق : " حكم " .
( 7 ) ساقط من ط .