إذا لحقه . ومن الأول
فَأَتْبَعُوهُمْ مُشْرِقِينَ
« 1 » « 2 » .
وقيل : هما لغتان بمعنى ، يقع « 3 » بهما اللحاق وقد لا يقع « 4 » ، وهو الصواب إن شاء اللّه لقوله
فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطانُ
« 5 » فلو لم يلحقه ما غوى ، ولقوله
فَأَتْبَعَهُ شِهابٌ ثاقِبٌ
« 6 » فهذا قد يلحقه وقد لا يلحقه .
ومعنى
سَبَباً
في هذا الموضع طريقا ومنزلا . قاله ابن عباس « 7 » . وقال : مجاهد :
منزلا وطريقا بين المشرق والمغرب « 8 » . وقال : قتادة : اتبع منازل الأرض ومعالمها « 9 » .
وقال : الضحاك « 10 »
سَبَباً
المنازل « 11 » . وقال : ابن زيد : هذه الآن « 12 » الطريق كما قال :
فرعون
لَعَلِّي أَبْلُغُ الْأَسْبابَ
« 13 » أي : الطرق إلى السماوات « 14 » .
هامش
- النحاس 2 / 469 والحجة 428 ، والكشف 2 / 72 ، والتيسير 145 ، والجامع 11 / 33 والنشر 2 / 314 وتحبير التيسير 139 .
( 1 ) الشعراء : 60 .
( 2 ) انظر تفسير هاتين القراءتين في إعراب النحاس 2 / 470 وفيه " وهذا قول لا يقبل إلا بعلة أو دليل " ورد الاستشهاد بالآية . " فاتبعوهم " .
( 3 ) ط : يقطع .
( 4 ) وهو قول النحاس ، انظر إعراب النحاس 2 / 470 .
( 5 ) الأعراف : 175 .
( 6 ) الصافات : 10 .
( 7 ) انظر قوله في جامع البيان 16 / 10 ، والدر 5 / 449 .
( 8 ) انظر قوله في تفسير مجاهد 450 ، وجامع البيان 16 / 10 ، والدر 5 / 450 .
( 9 ) انظر قوله في جامع البيان 16 / 10 ، والدر 5 / 450 .
( 10 ) الصافات : 10 .
( 11 ) انظر قوله في جامع البيان 16 / 10 .
( 12 ) ق : " هداه إلى " .
( 13 ) غافر : 36 .
( 14 ) انظر قوله في جامع البيان 16 / 10 ، والدر 5 / 450 .