أن تقتلهم وإما أن تستبقيهم « 1 » .
وقيل المعنى إما أن تقتلهم إذ هم لم يدخلوا في الاقرار بتوحيد اللّه [ عز وجلّ ] « 2 » وطاعته [ جلت « 3 » عظمته ] ،
وَإِمَّا أَنْ تَتَّخِذَ فِيهِمْ حُسْناً
[ 84 ] ، أي : تأسرهم فتعلمهم الهدى وتبصرهم الرشاد « 4 » .
و " إما " في هذا للتخيير عند المبرد « 5 » بمنزلة قوله :
فَإِنْ جاؤُكَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ أَوْ أَعْرِضْ عَنْهُمْ
« 6 » و " ان " في قوله
إِمَّا أَنْ
[ 84 ] في موضع نصب . وقيل : موضع رفع على معنى أما هو .
ثم قال :
أَمَّا مَنْ ظَلَمَ
[ 85 ] أي : من كفر ولم يؤمن
فَسَوْفَ نُعَذِّبُهُ
[ 85 ] أي : نقتله ، قاله قتادة « 7 »
ثُمَّ يُرَدُّ إِلى رَبِّهِ فَيُعَذِّبُهُ عَذاباً نُكْراً
« 8 » [ 85 ] ، أي : يرجع إلى ربه في الآخرة فيعذبه
هامش
( 1 ) ق : " نسبيهم " وسيأتي أن المراد والاستبقاء " .
( 2 ) ساقط من ق .
( 3 ) ساقط من ق .
( 4 ) وهو قول ابن جرير ، انظر جامع البيان 16 / 12 .
( 5 ) انظر هذا القول في الجامع 11 / 35 .
( 6 ) المائدة : 42 .
( 7 ) انظر قوله في جامع البيان 16 / 12 .
( 8 ) ق : " بكرا " .