فرأى مغارب الشمس عند غروبها * في عين ذي خلب « 1 » وثأط حرمد « 2 »
فقال : ابن عباس ما الخلب « 3 » ؟ فقلت : الطين بكلامهم . وقال : ما الثأط ؟ قلت الحمأة ، قال : [ وما « 4 » ] الحرمد ؟ قلت : الأسود يقال : حمئت البير صارت فيها الحمأة .
واحمأتها : ألقيت فيها الحماة وحماتها إذا أخرجت منها الحماة « 5 » .
وأجاز القتبي « 6 » أن تكون هذه العين في البحر ، والشمس تغيب وراءها « 7 » .
ثم قال :
وَوَجَدَ عِنْدَها قَوْماً
[ 84 ] .
أي : عند العين ، قيل « 8 » يقال : لهم « 9 » تاسك « 10 » .
قُلْنا يا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِمَّا أَنْ تُعَذِّبَ
[ 84 ] ، أي قال له أصحابه المؤمنون يا ذا القرنين إما
هامش
( 1 ) ق : خلية .
( 2 ) ق : " حرمك " والبيت الثاني ينسب لتبع اليماني كما في غريب القرآن 270 والجامع 11 / 34 وفي اللسان " ثأط " إن البيتين معا له . وفي ديوان أمية ص 32 أنهما لأمية وبالهامش " لعلها " منسوبة فقط لأمية وليست له " ونسبا إلى أمية في اللسان ( حرمد ) أيضا وهناك اختلاف بين هذه المصادر في عبارة البيتين .
( 3 ) ق : " الجلب " .
( 4 ) ساقط من ق .
( 5 ) انظر قول ابن حاضر في جامع البيان 16 / 11 ، والحجة 429 ، والجامع 11 / 34 ، والدر 5 / 450 .
( 6 ) ق : " الغتني " .
( 7 ) انظر قوله في الجامع 11 / 34 .
( 8 ) ق : " قبيل " .
( 9 ) ط : " لهم لهم " .
( 10 ) حكى هذا القول ابن جرير ولم يشبه ، انظر جامع البيان 16 / 12 .