يعرف من على يمينه ولا من على شماله . ومنهم راكع لم يرفع رأسه منذ خلق يسبح اللّه ويحمده « 1 » و [ يمجده ] « 2 » ، فقال : له ذو القرنين : لولا قصر عمري لعبدت اللّه هذه العبادة ، فقال : له الملك : إن للّه « 3 » [ عز وجلّ نهرا يقال : له نهر ] « 4 » الحيوان من شرب منه « 5 » لم يمت حتى ينفخ في الصور النفخة الأولى فيموت مع الملائكة . فخرج / يطلب نهر الحيوان حتى إذا وقع في الظلمة وكان الخضر « 6 » على مقدمته « 7 » فأصاب النهر ولم يصب [ ه ] « 8 » ذو القرنين .
قال : اللّه تعالى ذكره :
فَأَتْبَعَ سَبَباً حَتَّى إِذا بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ
[ 84 ] إلى قوله :
مِنْ أَمْرِنا يُسْراً
[ 86 ] .
من خفف " أتبع " وقطع الألف « 9 » جعله من : اتبع ، إذا سار « 10 » ولم يلحق المتبوع في خير أو شر ، حكاه الأصمعي . ومن وصل الألف و [ شدد « 11 » ] « 12 » جعله من اتبعه ،
هامش
( 1 ) ط : يحمده .
( 2 ) ساقط من ط .
( 3 ) ق : " اللّه " .
( 4 ) ساقط من ق .
( 5 ) ق : " منها " .
( 6 ) ط : " الخاضر " .
( 7 ) ساقط من ق .
( 8 ) ساقط من ق .
( 9 ) أي قرأ " فأتبع " وهي قراءة عاصم وابن عامر وحمزة والكسائي وخلف ووافقهم الأعمش ، انظر معاني الفراء 2 / 158 وجامع البيان 16 / 10 ، والسبعة 398 ، والحجة 428 ، والكشف 2 / 72 ، والتيسير 145 والنشر 2 / 314 ، وتحبير التيسير 139 .
( 10 ) ق : " صار " .
( 11 ) ساقط من ق .
( 12 ) أي قراءة " فاتبع " ، وهي قراءة نافع وابن كثير وأبي عمرو ، وانظر السبعة 398 وإعراب -