ولم يقبله
وَنَسِيَ ما قَدَّمَتْ يَداهُ
[ 56 ] أي ترك ما اكتسبت من الذنوب المهلكة له فلم يتب منها « 1 » .
ثم قال : تعالى :
إِنَّا جَعَلْنا عَلى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ
[ 56 ] .
أي إنا جازيناهم بإعراضهم عن الهدى وميلهم إلى الكفر [ بأن ] « 2 » جعلنا على قلوبهم أغطية لئلا يفقهوه
وَفِي آذانِهِمْ وَقْراً
[ 56 ] أي ثقلا لئلا يسمعوه . فأعلم اللّه [ عز وجلّ ] « 3 » نبيه [ صلّى اللّه عليه وسلّم ] أن هؤلاء بأعيانهم لن « 4 » يؤمنوا « 5 » .
ثم قال : لنبيّه عليه السّلام
وَإِنْ تَدْعُهُمْ إِلَى الْهُدى
[ 56 ] أي الاستقامة
فَلَنْ يَهْتَدُوا إِذاً أَبَداً
[ 56 ] أي « 6 » : فلن يؤمنوا أبدا لأن اللّه [ عز وجلّ ] « 7 » قد طبع على قلوبهم وآذانهم .
وقيل المعنى : فمن أظلم لنفسه ممن ذكر بآيات ربه فأعرض عن قبولها
هامش
( 1 ) وهو تفسير ابن جرير ، انظر جامع البيان 15 / 268 .
( 2 ) ساقط من ق .
( 3 ) ساقط من ق .
( 4 ) ق : " لم " .
( 5 ) وهو تفسير ابن جرير ، انظر جامع البيان 15 / 268 .
( 6 ) ق : ان .
( 7 ) ساقط من ق .