أي : يخاصم الكفار النبي صلّى اللّه عليه وسلّم ويسألوا عن المسائل / يبتغون عجزه واستنقاصه ليزيلوا به حجته ، وينكروا نبوته فيزيلون الحق . ومعنى
لِيُدْحِضُوا
يزيلوا ، وهو سؤالهم عن الروح وعن فتية الكهف وعن ذي القرنين وشبهه . فأعلم اللّه [ عز وجلّ « 1 » ] نبيّه « 2 » أنه لم يرسل رسله للجدال إنما أرسلهم مبشرين ومنذرين « 3 » .
ثم قال :
وَاتَّخَذُوا آياتِي وَما أُنْذِرُوا هُزُواً
[ 55 ] .
أي : اتخذ الكافرون آيات اللّه [ عز وجلّ ] « 4 » وحججه [ سبحانه ] « 5 » سخريا . والهزؤ السخرية كأنهم يسخرون به « 6 » .
ثم قال :
وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ ذُكِّرَ بِآياتِ رَبِّهِ فَأَعْرَضَ عَنْها
« 7 » [ 56 ] .
أي « 8 » : أيّ الناس أوضع للأشياء في غير موضعها ممن ذكره اللّه [ عز وجلّ ] « 9 » آياته وحججه فدله « 10 » على سبيل الرشاد ، وأهداه إلى طريق النجاة ، فأعرض عن ذلك
هامش
( 1 ) ساقط من ق .
( 2 ) ساقط من ط .
( 3 ) وهو تفسير ابن جرير ، انظر جامع البيان 15 / 267 .
( 4 ) ساقط من ق .
( 5 ) ساقط من ق .
( 6 ) وهو تفسير ابن جرير ، انظر جامع البيان 15 / 268 .
( 7 ) ق : " ها " .
( 8 ) ساقط من ط .
( 9 ) ساقط من ق .
( 10 ) ط : " يدله " .