لَمَّا
« 1 »
ظَلَمُوا
[ 58 ] أي : كفروا باللّه [ عز وجلّ « 2 » ] وآياته [ سبحانه ] « 3 » .
وَجَعَلْنا لِمَهْلِكِهِمْ مَوْعِداً
[ 58 ] .
أي : وجعلناه لوقت إهلاكهم أي لوقت هلاكهم موعدا ، لا يتجاوزونه ، أي أجلا ووقتا . فكذلك جعلنا لهؤلاء المشركين موعدا لإهلاكهم لا يتجاوزونه « 4 » .
وتقدير الآية : أولئك أهل القرى أهلكناهم لما ظلموا ، ثم حذف المضاف . مثل
وَسْئَلِ الْقَرْيَةَ
« 5 »
،
وهنا الضمير في إهلاكهم على أصله ، يعود على المحذوف وعمد للإشارة « 6 » فقيل : تلك لما صارت للقرى .
ثم قال :
وَإِذْ قالَ مُوسى لِفَتاهُ لا أَبْرَحُ حَتَّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ أَوْ أَمْضِيَ حُقُباً
[ 59 ] .
أي : واذكر يا محمد إذ قال : موسى لفتاه يوشع بن نون [ و ] « 7 » كان يلازم موسى ويخدمه . وهو ابن أخته « 8 » ، وهو يوشع بن نون ابن فزائ [ ي ] ل « 9 » بن يوسف بن يعقوب .
هامش
( 1 ) ق : " بما " .
( 2 ) ساقط من ق .
( 3 ) ساقط من ق .
( 4 ) وهو تفسير ابن جرير ، انظر جامع البيان 15 / 270 .
( 5 ) يوسف : 82 .
( 6 ) ق : " الإشارة " .
( 7 ) ساقط من ق .
( 8 ) ق : " أخيه " .
( 9 ) ساقط من ق .