أي : وما كنت متخذ من لا يهدي إلى الحق أعوانا وأنصارا وهو من قولهم فلان يعضد [ فلانا « 1 » ] إذا نصره وأعانه وقواه « 2 » .
وقرأ أبو جعفر وعاصم الجحدري : " وما كنت " بفتح التاء على المخاطبة للنبي عليه السّلام . أي لست يا محمد متخذا المضلين أنصارا .
وفي عضد ستة أوجه « 3 » وعضد وعضد وعضد بضمتين وبه قرأ الحسن « 4 » .
وحكى هارون القارى « 5 » " عضد « 6 » " . ويجوز عند أبي إسحاق عضدا « 7 » على قراءة الحسن بسكون الأوسط . والسادس عضدا « 8 » على لغة من قال : كتف في كتف .
ثم قال :
وَيَوْمَ يَقُولُ نادُوا شُرَكائِيَ الَّذِينَ زَعَمْتُمْ
[ 51 ] أي : نقول للمشركين « 9 » نادوا الآلهة والأنداد التي عبدتموها ، وجعلتموها شركاء للّه ووعدتم أنفسكم بنصرتها لكم من عذاب اللّه .
هامش
( 1 ) ساقط من ق .
( 2 ) انظر هذا المعنى في مجاز القرآن 1 / 406 وجامع البيان 15 / 263 .
( 3 ) في معاني الزجاج 3 / 294 أن فيها خمسة أوجه ، وفي الجامع 11 / 4 أن فيها ثمانية أوجه .
( 4 ) انظر قراءته في إعراب النحاس 2 / 460 ، وشواذ القرآن 84 ، والجامع 11 / 4 ونسبها لأبي عمرو أيضا .
( 5 ) وهو هارون بن حاتم التميمي ، أبو بشر البزاز ، من قدماء المؤرخين مقرئ له اشتغال بالحديث ، وأخذ عنه القراءات جماعة . واختلف في توثيقه فعده ابن حبان من الثقات وقال أبو حاتم " أسأل اللّه السلامة " انظر ترجمته في ميزان الاعتدال 4 / 282 ، ولسان الميزان 6 / 177 ، وطبقات القراء 2 / 345 ، والأعلام 8 / 60 .
( 6 ) انظر قراءته في إعراب النحاس 2 / 460 ، والجامع 11 / 4 .
( 7 ) انظر قوله في معاني الزجاج 3 / 295 وإعراب النحاس 2 / 460 .
( 8 ) وتنسب هذه القراءة للضحاك وعيسى انظر إعراب النحاس 2 / 460 وشواذ القرآن 84 ، والجامع 11 / 4 .
( 9 ) ق : " المشركين " .