ثم قال :
بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلًا
[ 49 ] .
أي : بيس ما استبدل الظالمون « 1 » من طاعة اللّه [ عز وجلّ « 2 » ] طاعة إبليس « 3 » .
قوله :
ما أَشْهَدْتُهُمْ خَلْقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ
[ 50 ] إلى قوله :
أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا
[ 53 ] .
أي : ما أشهدت إبليس وذريته
خَلْقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ
[ 50 ] ، أي ما أحضرتهم ذلك فاستعين « 4 » بهم على خلقهما .
وَلا خَلْقَ أَنْفُسِهِمْ
[ 50 ] .
أي : ولا أحضرت بعضا منهم خلق بعض فأستعين به على ذلك . بل هو منفرد بخلق جميع ذلك بغير معين ولا ظهير « 5 » .
وقيل معنى :
ما أَشْهَدْتُهُمْ خَلْقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ
[ 50 ] : أي لم يكونوا موجودين إذ خلقتهما « 6 » .
ثم قال :
وَما كُنْتُ مُتَّخِذَ الْمُضِلِّينَ عَضُداً
[ 50 ] .
هامش
( 1 ) ق : الظالمين .
( 2 ) ساقط من ق .
( 3 ) وهو تفسير الزجاج ، انظر معاني الزجاج 3 / 294 .
( 4 ) ساقط من ق .
( 5 ) وهو تفسير ابن جرير ، انظر جامع البيان 15 / 263 .
( 6 ) وهو قول الزجاج ، انظر معاني الزجاج 3 / 294 .