فأما من قرأه بالتاء والجزم « 1 » ، فمعناه : لا تنسبن أحدا إلى أنه يعلم « 2 » الغيب ويلي تدبير الخلق « 3 » .
قوله :
وَاتْلُ ما أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنْ كِتابِ رَبِّكَ
[ 27 ] إلى قوله
وَكانَ أَمْرُهُ فُرُطاً
[ 28 ] .
المعنى : واتبع يا محمد ما أنزل إليك من كتاب [ ربك ] « 4 » والزم تلاوته والعمل بما فيه
لا مُبَدِّلَ لِكَلِماتِهِ
أي : لا مغير لما وعد بكلماته التي أنزلها « 5 » عليك « 6 » .
ثم قال :
وَلَنْ تَجِدَ مِنْ دُونِهِ مُلْتَحَداً
[ 27 ] .
أي « 7 » وإن لم تفعل ما أمرت به من الاتباع للكتاب ولزوم التلاوة فلن تجد من دونه ملتحدا . قال : مجاهد [ " ملتحدا " ] « 8 » ملجأ « 9 » . وقيل معناه : موئلا « 10 » . وقيل :
هامش
( 1 ) وهي قراءة ابن عامر : " ولا تشرك في حكمه أحدا " انظر السبعة 390 والحجة لابن خالويه 223 ، والحجة 415 ، والتيسير 143 ، والنشر 2 / 310 ، وتحبير التيسير 138 .
( 2 ) ق : يغلب .
( 3 ) انظر : هذا التفسير في الحجة 415 .
( 4 ) ساقط من ق .
( 5 ) ق : " أنزل لها " .
( 6 ) وهو تفسير ابن جرير ، انظر : جامع البيان 15 / 233 .
( 7 ) ساقط من ق .
( 8 ) ساقط من ق .
( 9 ) ط : " ملحدا " وهو خطأ . وانظر : قوله في تفسير مجاهد 446 ، وجامع البيان 15 / 233 ، والدر 5 / 380 .
( 10 ) وهو قول قتادة ، انظر : جامع البيان 15 / 233 .