" سنين " « 1 » على هذا القول تفسيرا « 2 » .
ومن أضاف « 3 » ، أتى بالعدد على أصله « 4 » . لأنا إذا قلنا عندي مائة درهم فمعناه مائة من الدراهم . فالجمع هو الأصل فأتى به في هذه القراءة على الأصل / .
[ و « 5 » ] قوله :
اللَّهُ أَعْلَمُ بِما لَبِثُوا
[ 26 ] .
أي : أعلم بلبثهم من المختلفين في ذلك . وقيل : أعلم بمعنى عالم .
وقوله
وَازْدَادُوا تِسْعاً
[ 25 ] .
أي : تسع سنين . ولا يحسن أن يكون تسع ساعات ولا تسع ليال ، لأن العدد إذا فسر في صدر الكلام [ جرى ] « 6 » آخره [ على « 7 » ] ذلك التفسير . تقول عندي مائة درهم وخمسة . فتكون " الخمسة " دراهم أيضا ، لدلالة ما تقدم من التفسير على ذلك « 8 » .
ثم قال :
لَهُ غَيْبُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ
[ 26 ] .
هامش
( 1 ) ق : " سنينا " .
( 2 ) انظر هذا القول في الحجة لابن خالويه 223 .
( 3 ) أي من قرأه " ثلاثة مائة سنين " بإضافة " ثلاث مائة " إلى " سنين " دون تنوين ، وهي قراءة حمزة والكسائي وخلف ، انظر السبعة 390 ، وجامع البيان 15 / 232 والحجة 414 ، والمشكل 2 / 40 ، والتيسير 143 ، والنشر 2 / 310 ، وتحبير التيسير 138 .
( 4 ) انظر الحجة لابن خالويه 223 .
( 5 ) ساقط من ق .
( 6 ) ساقط من ط .
( 7 ) ساقط من ط .
( 8 ) وهو قول الزجاج ، انظر معاني الزجاج 3 / 279 .