دخلوا الكهف إلى عصرنا هذا ثلاث مائة سنة وتسع سنين ، فرد اللّه [ عز وجلّ « 1 » ] عليهم وأعلم نبيّه أن قدر لبثهم في الكهف إلى أن بعثوا ثلاث مائة سنة وتسع « 2 » .
ثم قال : تعالى لنبيّه [ عليه السّلام ] .
قُلِ اللَّهُ أَعْلَمُ بِما لَبِثُوا
[ 26 ] .
[ أي ] « 3 » بعد أن بعثهم وقبض أرواحهم إلى يومهم هذا لا يعلم مقدار ذلك إلا اللّه .
ومن نوّن " مائة " « 4 » جعل " سنين « 5 » " بدلا من " ثلاث « 6 » " أو يكون عطف بيان على " ثلاث « 7 » " . وقيل : هو نعت لمائة لأن مائة في معنى جمع « 8 » .
وحكى بعض أهل اللغة أن العرب إذا نونت العدد أتت بعده بجمع يفسره ، فيقولون : عندي ألف دراهم [ وثلاثمائة دراهم « 9 » ] وألف رجالا « 10 » ، فيكون
هامش
( 1 ) ساقط من ق .
( 2 ) هذا تفسير ابن جرير لقول قتادة ، انظر جامع البيان 15 / 231 .
( 3 ) ساقط من ط .
( 4 ) وهي قراءة نافع وابن كثير وابن عامر وعاصم وأبي عمرو ، انظر السبعة 389 ، وجامع البيان 15 / 232 ، والحجة 414 والكشف 2 / 40 ، والتيسير 143 والنشر 2 / 310 ، وتحبير التيسير 138 .
( 5 ) ق : " ستين " .
( 6 ) انظر القول في أنه على البدل في الحجة لابن خالويه 223 والحجة 414 ، والمشكل 2 / 40 .
( 7 ) وهو أحد قولي الزجاج ، انظر معاني الزجاج 3 / 278 ، والحجة 414 والمشكل 2 / 40 .
( 8 ) وهو القول الثاني للزجاج ، انظر معاني الزجاج 3 / 278 والحجة 414 والمشكل 2 / 40 .
( 9 ) ساقط من ق .
( 10 ) ق : " رجلا " .