أي : له علم ذلك وملكه لا يشاركه فيه أحد .
ثم قال :
أَبْصِرْ بِهِ وَأَسْمِعْ
[ 26 ] .
أي : ما أبصر اللّه [ جلت عظمته « 1 » ] واسمعه لا يخفى عليه شيء
ما لَهُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَلِيٍّ
[ 27 ] أي ليس لخلقه دون ربهم ولي يلي تدبيرهم ولا ينقذهم من عذاب اللّه [ سبحانه « 2 » ] إذا جاءهم « 3 » .
[ وَ
« 4 »
] " لا يُشْرِكُ فِي حُكْمِهِ أَحَداً
[ 26 ] .
أي : ليس يشرك اللّه [ عز وجلّ « 5 » ] في تدبيره لعباده أحدا ولا يظهر على غيبه أحدا « 6 » .
وقيل معناه : لا يجوز أن يحكم حاكم إلا بما حكم اللّه [ عز وجلّ ] « 7 » أو بما دل عليه حكمه ، وليس لأحد أن يحكم من ذات نفسه فيكون للّه [ سبحانه ] « 8 » شريكا في حكمه « 9 » .
هامش
( 1 ) ساقط من ق .
( 2 ) ساقط من ق .
( 3 ) وهو قول ابن جرير ، انظر جامع البيان 15 / 232 ، وانظر معاني الزجاج 3 / 280 ، وإعراب النحاس 2 / 454 .
( 4 ) ساقط من ق .
( 5 ) ساقط من ق .
( 6 ) ساقط من ق .
( 7 ) ساقط من ق .
( 8 ) ساقط من ق .
( 9 ) وهو قول الزجاج ، انظر معاني الزجاج 3 / 280 .