معهم كلب صيدهم . فخرجوا في عيد [ لهم ] « 1 » عظيم في زي « 2 » ومواكب . وأخرجوا معهم آلهتهم التي يعبدون . وقذف اللّه [ في ] « 3 » قلوب الفتية الإيمان فآمنوا ، وأخفى كل واحد منهم الإيمان عن صاحبه ، فقال : كل واحد في نفسه نخرج من بين أظهر هؤلاء القوم ، لا « 4 » يصيبنا عقاب بجرمهم . فخرج شاب منهم حتى انتهى إلى ظل شجرة ، ثم خرج آخر فرآه جالسا وحده فرجا أن يكون على مثل أمره ، فجلس إليه ، وخرج الآخرون فجاءوا وجلسوا إليهما . فاجتمعوا ، فقال : بعضهم : ما جمعكم ؟ فقال : آخر :
بل ما جمعكم ؟ وكل يكتم إيمانه عن صاحبه مخافة « 5 » على نفسه وقالوا « 6 » : ليخرج منكم فتيان ، فيخلوان ، فيتوثقا ألّا يفشي واحد منهما على صاحبه . ثم يفشي كل واحد منهما « 7 » لصاحبه أمره . فإنا نرجو أن نكون « 8 » على أمر واحد . ففعلوا ذلك ، فعلموا أن جميعهم على أمر واحد وهو الإيمان . وإذا كهف في الجبل [ قريب « 9 » ] منهم ، فقال : بعضهم لبعض : آووا إلى هذا الكهف ينشر لكم ربكم من رحمته ويهيئ لكم من أمركم مرفقا .
فدخلوا الكهف ومعهم كلب صيدهم . فناموا . فجعل « 10 » اللّه جل وعز « 11 » رقدة واحدة
هامش
( 1 ) ساقط من من ق .
( 2 ) ق : " دي " .
( 3 ) ساقط من من ق .
( 4 ) ق : " لن " .
( 5 ) ق : " مخافته " .
( 6 ) ق : " وقال وقال "
( 7 ) ق : منكما .
( 8 ) ط : " يكون " .
( 9 ) ساقط من ق .
( 10 ) ط : " فجعلوا " .
( 11 ) ط : " عز وجلّ " .