القوم فضرب على آذانهم .
قالَ الَّذِينَ غَلَبُوا عَلى أَمْرِهِمْ لَنَتَّخِذَنَّ عَلَيْهِمْ مَسْجِداً
[ 21 ] « 1 » .
قال : ابن عباس : كانوا ثمانية « 2 » . وروى : أنه « 3 » لما بني عليهم « 4 » باب الكهف كتب رجلان مؤمنان - ممن يسر الإيمان - خبرهم ، ووقت البناء عليهم ، وأسماءهم « 5 » ، وأنسابهم ، وأسماء آبائهم في لوحين من رصاص ثم صنعا تابوتا من نحاس ، وجعلا « 6 » اللوحين فيه . ثم كتبا عليه ، في فم الكهف ، من بين ظهراني البنيان ، وختما على التابوت بخاتمهما وقالا : لعل اللّه أن يظهر على هؤلاء الفتية قوما مؤمنين قبل [ يوم « 7 » ] القيامة ، فيعلم من فتح عليهم حين يقرأ هذا الكتاب خبرهم « 8 » .
قال : مجاهد : فلبثوا في الكهف ثلاثة مائة سنين وازدادوا تسعا نياما « 9 » .
وقيل : إنهم كانوا شبانا « 10 » ملوكا مطوقين ، مسورين « 11 » ذوي ذوائب « 12 » وكان
هامش
( 1 ) الخبر بطوله في جامع البيان 15 / 200 عن عمرو .
( 2 ) انظر قوله : في جامع البيان 15 / 201 .
( 3 ) ط : أنهم .
( 4 ) ط : " عليهم مسجدا قال ابن عباس باب " وهو تكرار بسبب انتقال النظر .
( 5 ) ق : " أسماؤهم " .
( 6 ) ق : " جعل " .
( 7 ) ساقط من من ق .
( 8 ) وهو قول : ابن عباس ، انظره في جامع البيان 15 / 203 .
( 9 ) انظر قوله : في جامع البيان 15 / 204 .
( 10 ) ط : " شبابا " .
( 11 ) ق : " مسودين " . وفي اللسان : " السورة : الرفعة " ( سور ) .
( 12 ) جاء في اللسان : " وذؤابة العز والشرف : ارفعه ، على المثل ، والجمع من ذلك كله ذوائب ( ذأب ) .