قال : الضحاك : " قيما " : مستقيما « 1 » .
وقال ابن عباس : عدلا « 2 » . وقال ابن إسحاق : معتدلا [ لا « 3 » ] اختلاف فيه « 4 » .
وقيل معناه : قيما على الكتب [ يصدق « 5 » ] بصدقها لا اختلاف فيه « 6 » ولا تفاوت ، بل يصدق بعضها « 7 » بعضا ، لا عوج فيه عن الحق ولا ميل « 8 » .
وهذه السورة نزلت في الأخبار من عند اللّه [ عز وجلّ ] « 9 » بأمور سألت قريش النبي عليه السّلام عنها ، علمهم السؤال عن ذلك اليهود وقالوا لهم : إن أخبركم بها فهو نبي ، وإن لم يخبركم بها فهو متقول . فوعدهم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم الجواب / عنها . فأبطأ الوحي عليه بعض الإبطاء ، فتحدث المشركون بأنه أخلفهم « 10 » موعدهم فأنزل اللّه [ عز وجلّ ] « 11 » هذه السورة جوابا لهم . فافتتحها بحمد اللّه « 12 » على نعمه ، وتثبيته رسالة محمد عليه السّلام ، وأن اللّه [ عز وجلّ « 13 » ] أنزل عليه الكتاب ، وأنه صادق فيما أتاكم به من خبر أهل الكهف ، وخبر ذي القرنين ، وغيره مما سألوه عنه ، من تعليم اليهود إياهم ذلك ، فهذا معنى قول ابن
هامش
( 1 ) انظر قوله : في جامع البيان 15 / 190
( 2 ) انظر قوله : في جامع البيان 15 / 190
( 3 ) ساقط من ط .
( 4 ) انظر قوله : في جامع البيان 15 / 190 .
( 5 ) ساقط من ط .
( 6 ) ق : فيه .
( 7 ) ط : بعضه .
( 8 ) وهذا قول : الفراء ، انظر : معاني الفراء 2 / 133 .
( 9 ) ساقط من ق .
( 10 ) ق : " اختلفهم " .
( 11 ) ساقط من ق .
( 12 ) ط : بحمده .
( 13 ) ساقط من ق .