وعن مكحول « 1 » أنه « 2 » قال : " من قرأ سورة الكهف يوم الجمعة أعطاه اللّه [ عز وجلّ « 3 » ] نورا من الجمعة إلى الجمعة « 4 » "
وعن أنس أنه « 5 » قال : " من قرأ سورة الكهف [ يوم الجمعة « 6 » ] غفر له ما بينه وبين الجمعة الأخرى ، وزيادة ثلاثة أيام " « 7 » .
قوله تعالى :
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلى عَبْدِهِ الْكِتابَ
[ 1 ] إلى قوله :
إِلَّا كَذِباً
[ 5 ] .
معناه : على قول ابن عباس ، في رواية الضحاك وابن جريج عنه : اللّه المحمود بالذكر وبكل لسان ، والمحمود على كل فعل « 8 » والمعبود في كل مكان ، الذي هو كل يوم في شأن لا يشغله شأن عن شأن .
ومعنى الآية : في قول ابن عباس ومجاهد وقتادة : أنزل على عبده الكتاب قيما ولم يجعل له عوجا « 9 » . فقيما حال « 10 » من الكتاب ، وهو قول : الكسائي والفراء وأبي
هامش
( 1 ) هو مكحول بن أبي مسلم شهراب بن شاذل أبو عبد اللّه فقيه الشام في عصره ، من حفاظ الحديث ، توفي بدمشق سنة 112 ه . انظر ترجمته في الحلية 5 / 177 ، ووفيات الأعيان 5 / 280 وميزان الاعتدال 4 / 177 وتذكرة الحفاظ 1 / 107 والأعلام 7 / 284 ،
( 2 ) أي الرسول صلّى اللّه عليه وسلّم .
( 3 ) ساقط من ط .
( 4 ) أخرج نحو هذا الأثر الحاكم في المستدرك 2 / 368 ، وانظر : الإتقان 2 / 336 .
( 5 ) أي الرسول صلّى اللّه عليه وسلّم .
( 6 ) ساقط من ط .
( 7 ) انظر هذا الأثر : في المحرر 10 / 361 .
( 8 ) ط : كل حال .
( 9 ) انظر هذا القول : في جامع البيان 15 / 190 ، والقطع والإئتناف 443 ، والمكتفى 367 .
( 10 ) ق : " خال " .