باللّه من الشهداء « 1 » .
إِنَّهُ كانَ بِعِبادِهِ خَبِيراً
أي : ذو خبر وعلم بأمورهم وأفعالهم " بصيرا " بتدبيرهم وسياستهم « 2 » .
وروي أنهم قالوا للنبي صلّى اللّه عليه وسلّم : من يشهد لك بأنك « 3 » رسول اللّه فأنزل اللّه [ عز وجلّ « 4 » ] :
قُلْ كَفى بِاللَّهِ شَهِيداً بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ
الآية .
ثم قال تعالى :
وَمَنْ يَهْدِ
« 5 »
اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ
[ 97 ] .
أي : من يهده اللّه للإيمان فهو المهتدي للرشد والحق ومن يضلله عن الإيمان ولا يوفقه فلن تجد له يا محمد أولياء « 6 » من دون اللّه [ عز وجلّ « 7 » ] ينصرونه « 8 » من عذاب اللّه [ سبحانه « 9 » ] .
وَنَحْشُرُهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ عَلى وُجُوهِهِمْ
[ 97 ] .
أي : نجمعهم ليوم القيامة من بعد تفرقهم « 10 » في قبورهم « 11 » .
هامش
( 1 ) وهو القول الثاني للزجاج ، انظر : معاني الزجاج 3 / 261 .
( 2 ) وهو تفسير ابن جرير ، انظر : جامع البيان 15 / 167 .
( 3 ) ق : " بأنه " .
( 4 ) ساقط من ق " .
( 5 ) في النسختين " يهدي "
( 6 ) ط : " وليا " .
( 7 ) ساقط من ق .
( 8 ) في النسختين : " ينصرونهم " .
( 9 ) ساقط من ق .
( 10 ) ق : " يفرقهم " .
( 11 ) وهو قول ابن عباس ، انظر : جامع البيان 15 / 167 .