غلب المخاطب على الغائب « 1 » .
قال عطاء : نزلت بمكة
وَما أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا
[ 85 ] فلما هاجر ، أتى أحبار اليهود إلى النبي صلّى اللّه عليه وسلّم فقالوا له : يا محمد ألم يبلغنا « 2 » أنك تقول « 3 »
وَما أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا
[ 85 ] أفعنيتنا أم قومك ؟ فقال : كلا قد عنيت . قالوا فإنك تتلو / إنا قد أوتينا التوراة وفيها بيان « 4 » كل شيء ، فقال النبي صلّى اللّه عليه وسلّم : هي في علم اللّه قليل « 5 » . وقد آتاكم ما إن عملتم به انتفعتم وأنزل اللّه [ عز وجلّ « 6 » ] :
وَلَوْ أَنَّ ما
« 7 »
فِي الْأَرْضِ مِنْ شَجَرَةٍ أَقْلامٌ
« 8 » الآية « 9 » .
ثم قال :
وَلَئِنْ شِئْنا لَنَذْهَبَنَّ بِالَّذِي أَوْحَيْنا إِلَيْكَ
[ 86 ] .
أي لو أردنا لذهبنا بالقرآن ثم لا تجد لك بذهابه علينا قيما ولا ناهرا « 10 » يمنعنا من ذلك .
هامش
( 1 ) انظر هذا القول : في الجامع 10 / 210 ، وفيه أنه الصحيح ، وعليه قراءة الجمهور .
( 2 ) ق : " تبلغنا " .
( 3 ) ساقط من ق .
( 4 ) ط : " البيان " .
( 5 ) ق : " قليلا " .
( 6 ) ساقط من ق .
( 7 ) ق : " إنما " .
( 8 ) لقمان : 27 .
( 9 ) انظر : قول عطاء في جامع البيان 15 / 157 والدر 5 / 333 .
( 10 ) ط : " نضيرا " .