يوم القيامة « 1 » .
وقيل الروح القرآن « 2 » ، لقوله :
أَوْحَيْنا إِلَيْكَ رُوحاً مِنْ أَمْرِنا
« 3 » . وإنما سمي القرآن روحا لأنه حياة للقلوب والنفوس لما تصير « 4 » إليه من الخير بالقرآن .
وقيل إن اليهود وصوا قريشا يسألون النبي صلّى اللّه عليه وسلّم عن ذلك ليمتحنوا علمه « 5 » وهذا أحسن ما قيل لآن السورة مكية .
وقال أبو صالح : الروح خلق كخلق بني آدم وليسوا بني آدم ، لهم أيد وأرجل « 6 » .
ومعنى
مِنْ أَمْرِ رَبِّي
أي من الأمر الذي يعلمه دونكم .
وقوله :
وَما أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا
[ 85 ] .
يعني الذين « 7 » سألوا النبي صلّى اللّه عليه وسلّم خاصة « 8 » . وقيل عني به الخلق كلهم ولكنه « 9 »
هامش
( 1 ) انظر قوله : في جامع البيان 15 / 156 ، والمحرر 10 / 340 ، وفيه " وما أظن القول يصح عن علي " ، والجامع 10 / 209 ، والدر 5 / 331 .
( 2 ) وهو قول مالك بن دينار ، انظر : معاني الزجاج 3 / 258 والمحرر 10 / 340 ، والجامع 10 / 37 .
( 3 ) الشورى : 52 .
( 4 ) ق : يصير .
( 5 ) انظر هذا القول : في الجامع 10 / 210 .
( 6 ) انظر قوله : في الجامع 10 / 210 .
( 7 ) ق : الذي .
( 8 ) انظر هذا القول : في الجامع 10 / 120 واستدل له بقراءة ابن مسعود " وما أوتوا " .
( 9 ) ط : " ولا عن " .