أي : قل للناس يا محمد ، كلكم يعمل « 1 » على طريقته ومذهبه « 2 » . وقال ابن عباس : على ناحيته « 3 » . وقال مجاهد : على حدته « 4 » . وقال [ ابن « 5 » ] زيد : على دينه « 6 » .
ثم قال :
فَرَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَنْ هُوَ أَهْدى سَبِيلًا
[ 84 ] .
أي : أهدى طريقا إلى الحق من غيره « 7 » .
وقيل : معنى الآية كل يعمل على ما هو أشكل عنده وأولى بالصواب . فربكم أعلم بمن هو أهدى طريقا إلى الصواب من غيره « 8 » .
وقيل : يعمل على شاكلته أي على النحو الذي جرت به عادته وطبعه « 9 » .
قوله :
وَيَسْئَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي
إلى قوله
[ كانَ
« 10 »
] عَلَيْكَ كَبِيراً
[ 85 - 87 ] .
المعنى : ويسألك « 11 » يا محمد ، كفار أهل الكتاب عن الروح ، قل لهم يا محمد
هامش
( 1 ) ق : " يعلم " .
( 2 ) انظر : جامع البيان 15 / 154 ، ومعاني الزجاج 3 / 257 .
( 3 ) انظر قوله : في معاني الفراء 2 / 130 ، وجامع البيان 15 / 154 ، والجامع 10 / 208 وحكاه عن الضحاك ، والدر 5 / 330 .
( 4 ) انظر قوله : في تفسير مجاهد 441 ، وجامع البيان 15 / 154 والجامع 10 / 208 .
( 5 ) ساقط من ق .
( 6 ) انظر قوله : في جامع البيان 15 / 154 ، والجامع 10 / 208 .
( 7 ) وهو قول ابن جرير ، انظر : جامع البيان 15 / 154 .
( 8 ) انظر هذا القول : في إعراب النحاس 3 / 438 ، وفيه أنه " من أحسن ما قيل فيها " .
( 9 ) انظر هذا القول : في الجامع 10 / 208 .
( 10 ) ساقط من ق .
( 11 ) ق : " ويسألونك " .