أمتي « 1 » . قاله : الحسن ، قال : يوعده اللّه [ عز وجلّ « 2 » ] لننزعن « 3 » ملك فارس عن فارس ولنجعلنه لك ، وعن الروم ولنجعلنه لك ، أي لأمتك « 4 » .
وقيل معناه : حجة بينة ، قاله مجاهد « 5 » . قال ابن زيد : نصيرا ينصرني « 6 » .
قوله :
وَقُلْ جاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْباطِلُ
[ 81 ] إلى قوله
أَهْدى سَبِيلًا
[ 84 ] .
أي : قل يا محمد لهؤلاء المشركين . جاء الحق وهو القرآن ، وزهق الباطل وهو الشيطان . قاله قتادة « 7 » .
وقال ابن جريج : جاء الحق : هو قتال « 8 » المشركين ، وزهق الباطل . أي : الشرك الذي هم عليه « 9 » .
وقيل معناه : أن اللّه جل ذكره أمر نبيه عليه السّلام أن يقول هذا إذا دخل مكة على الأصنام . فقال ذلك حين دخل مكة فخرت الأصنام كلها وأمر النبي صلّى اللّه عليه وسلّم بخرقها .
وقال ابن مسعود : دخل النبي عليه السّلام مكة وحول الكعبة « 10 » ثلاث مائة وستون
هامش
( 1 ) وهو تفسير ابن جرير ، انظر : جامع البيان 15 / 150 .
( 2 ) ساقط من ق .
( 3 ) ق : " لينزعن " .
( 4 ) انظر قوله : في جامع البيان 15 / 150 ، وإعراب النحاس 2 / 437 .
( 5 ) انظر قوله : في جامع البيان 15 / 151 .
( 6 ) انظر قوله : في جامع البيان 15 / 151 .
( 7 ) انظر قوله : في جامع البيان 15 / 152 والمحرر 10 / 337 واللسان ( زهق ) .
( 8 ) ق : " قاتل " .
( 9 ) انظر قوله : في جامع البيان 15 / 152 ، والمحرر 10 / 338 .
( 10 ) ط : " وحول البيت " .