الكلام لكثرة الشواهد « 1 » عليه .
ثم قال تعالى :
إِنَّهُ كانَ حَلِيماً غَفُوراً
[ 44 ] « 2 » .
أي : حليما لا يعجل على خلقه المفترين عليه . " غفورا " أي : ساتر [ ا « 3 » ] لذنوب من آمن [ به « 4 » ] منهم « 5 » . قال قتادة : حليما : أي : لا يعجل كعجلة بعضهم على بعض « 6 » .
قوله :
وَإِذا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ جَعَلْنا
« 7 » [ 45 ] إلى قوله
فَلا يَسْتَطِيعُونَ سَبِيلًا
[ 48 ] .
أي : وإذا قرأت يا محمد القرآن على هؤلاء المشركين جعلنا بينك وبينهم حجابا يستر قلوبهم على أن يفهموا ما تقرأه عليهم فينتفعوا به عقوبة على كفرهم « 8 » .
ومستورا هنا : بمعنى : ساتر لقلوبهم « 9 » . وقيل : هو على بابه مفعول لأن اللّه [ عز وجلّ « 10 » ] قد ستر الحجاب عن أعين الناس فهو مفعول على بابه « 11 » . والحجاب هنا
هامش
( 1 ) ط : الشواهر .
( 2 ) ساقط من ط .
( 3 ) ساقط من ق .
( 4 ) ساقط من ط .
( 5 ) وهو تفسير ابن جرير ، انظر : جامع البيان 15 / 93 .
( 6 ) انظر : قوله في جامع البيان 15 / 94 ، والدر 5 / 295 .
( 7 ) ط : " جعلنا بينك " .
( 8 ) وهو تفسير ابن جرير ، انظر : جامع البيان 15 / 93 .
( 9 ) ط : " على قلوبهم " ، وهو قول الأخفش انظر : معاني الأخفش 2 / 613 ، ومعاني الزجاج 3 / 243 ، وإعراب النحاس 2 / 426 .
( 10 ) ساقط من ق .
( 11 ) انظر : هذا القول في إعراب النحاس 2 / 426 .