الطبع على قلوبهم « 1 » .
ونزلت هذه الآية في قوم كانوا يسبّون النبي صلّى اللّه عليه وسلّم بمكة إذا سمعوه يقرأ ليشتدّ على الناس فأعلمه اللّه [ عز وجلّ « 2 » ] أنه يحول بينه وبينهم حتى لا يفهمون ما يقول « 3 » .
ثم قال / :
وَجَعَلْنا عَلى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ
[ 46 ] .
أي : جعلنا على قلوبهم أغشية تغشاها « 4 » فلا تفهم « 5 » ما تقرأ .
والأكنة : جمع كنان « 6 » : " أن يفقهوه " « 7 » : أي : كراهة أن يفقهوه « 8 » وقيل : معناه [ ا « 9 » ] لا يفقهوه « 10 » .
و
فِي آذانِهِمْ وَقْرٌ
[ 46 ] .
أي : جعلنا في آذانهم صمما لئلا يسمعوه .
هامش
( 1 ) وهو قول الزجاج ، انظر معاني الزجاج 3 / 242 و 243 .
( 2 ) ساقط من ق .
( 3 ) انظر : القول في إعراب النحاس 2 / 426 ، والجامع 10 / 176 .
( 4 ) ق : " يغشاها " .
( 5 ) ق : " يفهم " .
( 6 ) انظر : هذا المعنى في غريب القرآن 255 ومعاني الزجاج 3 / 242 والجامع 10 / 176 .
( 7 ) ق : " أي يفقهون " وهو خطأ .
( 8 ) وهو قول الزجاج ، انظر : معاني الزجاج 3 / 243 والجامع 10 / 176 .
( 9 ) ساقط من ط .
( 10 ) ط " يفهموه أحد " وذكر هذا القول الزجاج ، انظر : معاني الزجاج 3 / 243 ، والجامع 10 / 176 .