و " كلوا " : مصدر . جاء على غير ال [ م ] « 1 » صدر « 2 » . ولو جاء على صدر الكلام لكان تعاليا ، ولكنه مثل
وَتَبَتَّلْ إِلَيْهِ تَبْتِيلًا
« 3 » ومثل "
أَنْبَتَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ نَباتاً
« 4 » .
ثم قال تعالى :
تُسَبِّحُ لَهُ السَّماواتُ السَّبْعُ
[ 44 ]
أي : تنزهه « 5 » من السوء الذي وصفه به المشركون و " من فيهن " ، يعني : من في السماوات والأرض من الملائكة والجن والإنس « 6 » .
ثم قال :
وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ
[ 44 ] .
روى جابر بن عبد اللّه أن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم قال : " ألا أخبركم بشيء أمر به نوح ابنه ؟
إن « 7 » نوحا قال لابنه : " يا بني آمرك [ أن تقول سبحان اللّه بحمده " فإنها صلاة « 8 » ] الخلق وتسبيح الخلق وبها يرزق الخلق ، قال اللّه [ عز وجلّ « 9 » ] :
وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ
[ 44 ] « 10 » .
هامش
( 1 ) ساقط من ق .
( 2 ) وهو قول ابن جرير ، انظر : جامع البيان 15 / 92 .
( 3 ) المزمل : 7 .
( 4 ) نوح : 17 .
( 5 ) ق : تنزيهه .
( 6 ) وهو تفسير ابن جرير ، انظر : جامع البيان 15 / 92 .
( 7 ) ق : " وإن " .
( 8 ) ساقط من ط .
( 9 ) ساقط من ق .
( 10 ) أخرج هذا الأثر ابن جرير في جامع البيان 15 / 92 ، وفي الدر 5 / 289 " اخرجه ابن جرير وابن أبي حاتم وأبو الشيخ في العظمة " .