وقيل : كل ما « 1 » تشير إليه وهو متراخ عنك فلفظه لفظ أولئك .
ثم قال تعالى :
وَلا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحاً
[ 37 ] .
أي : لا تمش [ في الأرض « 2 » ] مختالا بطرا متكبرا « 3 » .
ونصب « 4 » " مرحا " على الحال وهو مصدر في موضع الحال « 5 » .
وقرأ « 6 » بعضهم : " مرحا " بكسر الراء « 7 » جعله اسم فاعل وهو نصب على الحال أيضا . واختار الأخفش هذه القراءة « 8 » . واختار الزجاج فتح الراء قال : لأن فيه معنى التوكيد وليس ذلك في اسم الفاعل « 9 » .
ثم قال [ تعالى « 10 » ] "
إِنَّكَ لَنْ تَخْرِقَ الْأَرْضَ
[ 37 ] .
أي : لن تقطع الأرض باختيالك واستكبارك . وقيل : معناه إنك لن تقدر على خرق الأرض ، وإنما نهى اللّه [ عز وجلّ « 11 » ] في هذا عن التكبر والفخر والخيلاء ، فأعلم « 12 »
هامش
( 1 ) في النسختين " كلما " .
( 2 ) ساقط من ط .
( 3 ) ط : " مستكبرا " .
( 4 ) ق : " وقد نصب " .
( 5 ) والنصب في " مرحا " هي قراءة الجمهور .
( 6 ) ق : " وقال . . . "
( 7 ) وتنسب هذه القراءة ليحيى بن يعمر ويعقوب . انظر : معاني الزجاج 3 / 240 ، وشواذ القرآن 80 ، والمشكل 2 / 30 ، والجامع 10 / 170 .
( 8 ) انظر : معاني الأخفش 2 / 612 قال : " والمكسورة أحسنها " ومعاني الزجاج 3 / 240 .
( 9 ) انظر : معاني الزجاج 3 / 140 .
( 10 ) ساقط من ط .
( 11 ) ط : واعلم .
( 12 ) ط : واعلم .