ولو أني رميتك من بعيد * لعاقك من دعاء الذنب « 1 » عاق « 2 »
يريد عائق ، فقلب « 3 » .
وقوله : " كلّ أولئك " ولم يقل ذلك ، فإنما جرى على ذلك « 4 » لأن " أولئك " و " هؤلاء " للجمع القليل « 5 » الذي يقع للتأنيث والتذكير . و " هذه " و " تلك " للجمع الكثير . والتذكير « 6 » للقليل من الجمع « 7 » كما كان التذكير في الأسماء قبل التأنيث والتأنيث بعده . فكذلك التذكير للجمع « 8 » الأول ، والتأنيث « 9 » للجمع الثاني وهو :
الجمع « 10 » الكثير « 11 » .
وقال الزجاج : كل ما « 12 » أشرت إليه من الناس ، وغيرهم ، ومن الموات فلفظه لفظ أولئك « 13 » .
هامش
( 1 ) ط : " الذيب " وفي جامع البيان " الذئب " وفي معاني الفراء " النيب " .
( 2 ) البيت منسوب لحميد بن ثور في الصحاح ( عقا ) ، ولذي الخرق الطهوي مع أبيات أخرى في اللسان ( عقا ) برواية " من قريب " وفيه أنه " الصواب كما ذكر ابن بري " ، والبيت بلا نسبة في معاني الفراء 2 / 124 ، وجامع البيان 15 / 87 ، واللسان ( عوق ) مع بعض الاختلاف في اللفظ .
( 3 ) وهو قول ابن جرير انظر : جامع البيان 15 / 87 .
( 4 ) ط : " كذا " .
( 5 ) ق : " والقليل " .
( 6 ) ق : " الأول والتأنيث للقليل " .
( 7 ) ط : " للجمع " .
( 8 ) ق : " في الجمع " .
( 9 ) ط : " الثانية " .
( 10 ) ق : " للجمع " .
( 11 ) هذا الإعراب لابن جرير ، انظر جامع البيان 15 / 88 ، وفيه سقط .
( 12 ) في النسختين " كلما " .
( 13 ) انظر : قوله في معاني الزجاج 239 ، والجامع 10 / 169 .