الحسن : هو القبان « 1 » .
وروى الأعمش عن أبي بكر : " القصطاس " بالصاد في السورتين « 2 » .
ثم قال :
ذلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا
[ 35 ] .
أي ذلك « 3 » خير لكم . أي : الوفاء خير لكم من بخسكم إياهم وأحسن عاقبة « 4 » .
وقيل : معناه وأحسن [ من « 5 » ] تؤول « 6 » إليه الأمور في الدنيا والآخرة « 7 » . وعن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم أنه قال : " لا يقدر الرجل على حرام ثم يدعه ليس به إلا مخافة اللّه [ عز وجلّ « 8 » ] إلا أبدله اللّه في عاجل الدنيا قبل الآخرة ما هو خير له من ذلك " « 9 » .
وقال قتادة : " وأحسن تأويلا " وأحسن ثوابا وعاقبة « 10 » .
ثم قال تعالى :
وَلا تَقْفُ ما لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ
[ 36 ] .
هامش
( 1 ) ق " القفاز " وانظر : قوله في : جامع البيان 15 / 85 ، ومعاني الزجاج 3 / 283 وفيه أنه " القفان " ، وبالهامش " القبان " ، ولم ينسبه وأحكام الجصاص 3 / 203 ، وأحكام ابن العربي 3 / 1210 ، والدر 5 / 285 عن الضحاك .
( 2 ) أي هنا في الإسراء وفي الشعراء عند قوله تعالى :وَلا تَكُونُوا مِنَ الْمُخْسِرِينَ ( 181 ) وَزِنُوا بِالْقِسْطاسِ الْمُسْتَقِيمِ182 .
( 3 ) ط : ذلكم .
( 4 ) وهو قول ابن قتيبة ، انظر : غريب القرآن 254 .
( 5 ) ساقط من ق .
( 6 ) ق : " تأويل " والكلمة مطموسة في ط .
( 7 ) قال نحوه الزجاج ، انظر : معاني الزجاج 3 / 239 ، والمحرر 10 / 292 .
( 8 ) ساقط من ق .
( 9 ) أخرجه أحمد في المسند 5 / 257 ، وجامع البيان 15 / 85 .
( 10 ) ق : " عقابة " وانظر : قول قتادة في جامع البيان 15 / 85 و 86 وأحكام الجصاص 3 / 204 ، والدر 5 / 285 .