وروى مالك عن سهل « 1 » بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة [ أنه « 2 » ] قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : إذا مرض العبد ، يعني : المؤمن بعث اللّه [ عز وجلّ « 3 » ] إليه ملكين فيقول :
انظرا « 4 » ما يقول لعواده « 5 » . فإن هو إذا دخلوا عليه حمدا للّه رفعوا ذلك إلى اللّه [ عز وجلّ ] « 6 » ، وهو أعلم ، فيقول اللّه عز وجلّ : لعبدي ، إن أنا توفيته ، أن ادخله الجنة ، وإن أنا شفيته ، أن أبدله لحما خيرا من لحمه ، ودما خيرا من دمه ، وأن أكفر عنه سيئاته " « 7 » .
وروى مالك عن أبي الزناد « 8 » ، عن الأعرج عن أبي هريرة عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم
هامش
( 1 ) ط : سهيل .
( 2 ) ساقط من ط .
( 3 ) ساقط من ق .
( 4 ) ق : انظرو .
( 5 ) ق : العواد .
( 6 ) ساقط من ط .
( 7 ) أخرجه مالك في الموطأ ص 810 مع بعض الاختلاف ، وأحمد في المسند 3 / 148 مع بعض الاختلاف .
( 8 ) ق " أبي الدرداء ، وأبو الزناد . هو عبد اللّه بن ذكران القرشي المدني ، محدث من كبارهم ، وكان سفيان يسميه أمير المؤمنين في الحديث ، ولد سنة 65 ه وتوفي بالمدينة فجأة سنة 131 ه ، كان ثقة في الحديث عالما بالعربية فصيحا .
انظر : ترجمته في تذكرة الحفاظ 1 / 134 والأعلام 4 / 86 .