ثم قال :
إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ
[ 125 ] .
أي : بما حاد « 1 » عن طريق الهدى من المختلفين في السبت وغيره .
وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ
« 2 » أي : بمن يسلك « 3 » الطريق المستقيم « 4 » .
قوله :
وَإِنْ عاقَبْتُمْ فَعاقِبُوا بِمِثْلِ ما عُوقِبْتُمْ بِهِ
[ 126 ] إلى آخر السورة [ 128 ] .
المعنى : وإن ظفرتم أيها المؤمنون بالمشركين فافعلوا بهم مثل ما فعلوا بكم
وَلَئِنْ صَبَرْتُمْ
« 5 » عن عقوبتهم وأحسنتم « 6 » [ واحتسبتم « 7 » ] عند اللّه [ عز وجلّ « 8 » ] ما نالكم منهم « 9 » للصبر خير للصابرين .
وهذه الآيات « 10 » الثلاث « 11 » : نزلن بالمدينة دون سائر السورة « 12 » . نزلت « 13 » حين
هامش
( 1 ) ط : جار .
( 2 ) انظر : قوله في معاني الزجاج 3 / 223 ، وهو إنما يرويه عن غيره . ونواسخ القرآن ص 188 .
( 3 ) ط : سلك .
( 4 ) وهو تفسير ابن جرير ، انظر : جامع البيان 14 / 199 .
( 5 ) ساقط من ق .
( 6 ) ق : أحسبتم .
( 7 ) ساقط من ق .
( 8 ) انظر : المصدر السابق .
( 9 ) ق : منها .
( 10 ) ط : الآية .
( 11 ) ط : الثلاثة .
( 12 ) سبق الحديث عن الخلاف في المكي والمدني من هذه السورة في أولها . وحكى ابن العربي الإجماع على مدنية هذه الآيات انظر : الناسخ والمنسوخ لابن العربي 2 / 283 .
( 13 ) ط : نزلن .