ابن جبير « 1 » .
وقال ابن زيد : كانوا يطلبون يوم الجمعة فأخطؤوه وأخذوا يوم السبت [ فجعل عليهم « 2 » ، وقيل : إنهم ألزموا يوم الجمعة عيدا فخالفوا ، وقالوا : نريد يوم السبت « 3 » ] لأنه يوم فرغ اللّه فيه من خلق السماوات « 4 » .
وروي : أن عيسى [ بن مريم ] « 5 » عليه السّلام أمر النصارى أن يتخذوا يوم الجمعة عيدا فقالوا لا يكون « 6 » عيدنا إلا بعد عيد اليهود فجعلوه الأحد « 7 » . ويروى أن موسى عليه السّلام « 8 » قال لبني إسرائيل : تفرغوا للّه في سبعة أيام في يوم تعبدونه ولا تعملون « 9 » فيه شيئا من أمور « 10 » الدنيا ، فاختاروا السبت فأمرهم موسى [ صلّى اللّه عليه وسلّم ] بالجمعة فأبوا إلا السبت ، فجعله اللّه [ عز وجلّ « 11 » ] عليهم « 12 » .
ثم قال :
وَإِنَّ رَبَّكَ لَيَحْكُمُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ فِيما كانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ
[ 124 ] .
أي : من هذه الأيام وفي استحلالهم للسبت .
هامش
( 1 ) انظر : هذا القول في جامع البيان 14 / 193 وأحكام ابن العربي 3 / 1185 .
( 2 ) انظر : قوله في جامع البيان 14 / 194 ، وأحكام ابن العربي 3 / 1185 .
( 3 ) ساقط من ق .
( 4 ) وانظر : هذا القول في أحكام ابن العربي 3 / 1185 ، والجامع 10 / 131 ولم ينساه .
( 5 ) ساقط من ط .
( 6 ) ق : يكونوا .
( 7 ) انظر : هذا القول في معاني الفراء 2 / 114 ، وأحكام ابن العربي 3 / 1185 .
( 8 ) ط : عم .
( 9 ) ط : ولا يعملون .
( 10 ) ط : أمر .
( 11 ) ساقط من ق .
( 12 ) انظر : هذا القول في معاني الفراء 2 / 114 ، وأحكام ابن العربي 3 / 1185 .