وحلق العنة وشبهه « 1 » .
و " الحنيف " : الحاج في قول الضحاك « 2 » ، وعن ابن عباس : " الحنيف " المسلم « 3 » . ويدل عليه قوله :
وَما كانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ
[ 123 ] وقيل حنيفا على دين الإسلام « 4 » .
وَلَمْ يَكُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ( 20 ) شاكِراً لِأَنْعُمِهِ
[ 120 - 121 ] أي : مخلصا بشكر اللّه « 5 » [ عز وجلّ « 6 » ] فيما أنعم عليه " واجتباه [ واختاره « 7 » ] واصطفاه لخلته
وَهَداهُ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ
[ 121 ] أي :
ارشده إلى الطريق المستقيم وذلك دين الإسلام « 8 » .
ثم قال تعالى :
وَآتَيْناهُ فِي الدُّنْيا حَسَنَةً
[ 122 ] .
أي : ذكر [ ا « 9 » ] جميلا حسنا باقيا على الأيام
وَإِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ
[ 122 ] أي : أنه
هامش
( 1 ) انظر : هذه المعاني في أحكام ابن العربي 3 / 1184 .
( 2 ) انظر : قوله في اللسان ( حنف ) .
( 3 ) انظر : هذا القول في اللسان ( حنف ) عن الأخفش .
( 4 ) انظر : اللسان ( حنف ) .
( 5 ) ط : مخلص الشكر للّه .
( 6 ) ساقط من ق .
( 7 ) ساقط من ق .
( 8 ) وهو تفسير ابن جرير ، انظر : جامع البيان 14 / 190 - 191 .
( 9 ) ساقط من ق .