في الآخرة لمن صلح أمره وشأنه عند اللّه [ عز وجلّ « 1 » ] وحسنت منزلته .
وقيل : معناه ، وأنه في ثواب الآخرة / لمن الصالحين لأن الآخرة ليست بدار عمل إنما هي دار جزاء . فالمعنى : أنه وإن أعطي أجره في الدنيا ، فإنه في الآخرة على مثل ثواب الصالحين ، لا ينقصه من ثوابه شيء لأجل إيتائه أجره في الدنيا .
وقيل في الآية : تقديم وتأخير ، والتقدير « 2 » : وآتيناه أجره في الدنيا والآخرة وإنه لمن الصالحين . [ و « 3 » ] في هذا القول : بعد « 4 » ، لأن ما « 5 » بعد [ إن « 6 » ] لا يقوى بها التقديم وما بعد : " إن " منتظر [ لما « 7 » ] لم يكن ، وما قبلها قد كان ووقع فلا يدخل أحدهما في الآخر « 8 » .
وقيل المعنى : وأنه في أجر « 9 » الآخرة والعمل لها لمن الصالحين . وهذا : قول صالح حسن .
قال مجاهد : الحسنة هنا لسان صدق « 10 » . وقال قتادة : الحسنة أنه ليس أهل دين ألا يتولاه ويرضاه « 11 » .
هامش
( 1 ) ساقط من ق .
( 2 ) ق : " التقديم " .
( 3 ) ساقط من ط .
( 4 ) ط : " تعد " .
( 5 ) ق : " ما ما " .
( 6 ) ساقط من ط .
( 7 ) انظر : المصدر السابق .
( 8 ) ق : " الأخوة " .
( 9 ) ط : " أمر " .
( 10 ) انظر : قوله في تفسير مجاهد 427 وجامع البيان 14 / 193 والدر 5 / 176 .
( 11 ) انظر : قوله في جامع البيان 14 / 193 ، والدر 5 / 177 .