ثم قال « 1 » :
يَوْمَ تَأْتِي كُلُّ نَفْسٍ تُجادِلُ عَنْ نَفْسِها
[ 111 ] .
يوم منصوب برحيم « 2 » . وقيل انتصب على إضمار : [ و « 3 » ] اذكر
يَوْمَ تَأْتِي [ كُلُّ نَفْسٍ تُجادِلُ عَنْ نَفْسِها
« 4 »
]
« 5 » .
ومعنى الآية : أن اللّه أعلمنا أن كل إنسان [ منهم « 6 » ] يوم القيامة منشغل بنفسه ، بطلب خلاصها . وروي أن كعبا قال لعمر « 7 » [ رضي اللّه عنه « 8 » ] : تزفر جهنم يوم القيامة زفرة ، فلا يبقى ملك مقرب ، ولا نبي مرسل ، إلا جثا على ركبتيه « 9 » ، يقول : يا رب نفسي « 10 » ، حتى أن إبراهيم ، خليل الرحمن ، ليجثو على ركبتيه « 11 » . ويقول : لا أسألك إلا نفسي ، ثم قال كعب : إن هذا لفي كتاب اللّه ، ثم تلى :
يَوْمَ تَأْتِي كُلُّ نَفْسٍ تُجادِلُ عَنْ نَفْسِها
[ 111 ] الآية « 12 » .
وقوله :
وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا قَرْيَةً كانَتْ - آمِنَةً مُطْمَئِنَّةً
[ 112 ] .
هامش
( 1 ) ط : قول .
( 2 ) وهو قول الزجاج ، انظر : معاني الزجاج 3 / 221 .
( 3 ) ساقط من ط .
( 4 ) انظر المصدر السابق .
( 5 ) وأجاز هذا القول الزجاج أيضا ، انظر : معاني الزجاج 3 / 221 .
( 6 ) ساقط من ط .
( 7 ) ط : لعمار .
( 8 ) ساقط من ط .
( 9 ) ط : ركبته .
( 10 ) ط : نفسي نفسي .
( 11 ) ط : ركبته .
( 12 ) انظر : حديث كعب لعمر في معاني الزجاج 3 / 221 ، والجامع 10 / 126 والدر 5 / 173 .