المغيرة فغطوه في بئر ميمون ، وقالوا : « 7 » أكفر بمحمد صلّى اللّه عليه وسلّم فتابعهم « 1 » على ذلك وقلبه كاره موقن بأن لا إله إلا اللّه وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله جاء بالحق من عنده ، فأنزل اللّه [ عز وجلّ « 2 » ]
إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمانِ
[ 106 ] « 3 » .
وقوله :
وَلكِنْ مَنْ شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْراً
[ 106 ] « 4 » .
أي : من كفر على اختيار منه واستحباب
فَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ مِنَ اللَّهِ
« 5 » ، قال عكرمة نزلت الآية في قوم أسلموا بمكة ولم يمكنهم الخروج ، فلما كان يوم بدر أخرجهم « 6 » المشركون « 7 » فقتلوا وفيهم « 8 » نزلت
إِلَّا الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجالِ وَالنِّساءِ
« 9 » الآيتين .
[ وقيل إنهم كانوا بمكة لا يقدرون على الخروج فلما نزلت :
إِلَّا الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجالِ وَالنِّساءِ
« 10 » الآيتين « 11 » ] ، كتب بها المسلمون الذين بالمدينة إلى إخوانهم الذين بمكة يخبرونهم بما نزل فيهم فلما وصل إليهم الكتاب ، خرج ناس كانوا أقروا
هامش
( 1 ) ق : فبايعهم .
( 2 ) ساقط من ق .
( 3 ) انظر : قول قتادة في جامع البيان 14 / 181 والدر 5 / 171 .
( 4 ) انظر : قول قتادة في جامع البيان 14 / 181 والدر 5 / 171 .
( 5 ) انظر : المصدر السابق .
( 6 ) ط : " وأخرجهم " .
( 7 ) ط : زاد : " معهم كرها " .
( 8 ) ط : " قال وفيهم " .
( 9 ) ط زاد : " والولدان " . النساء : 98 .
( 10 ) ط زاد : " والولدان " . النساء : 98 .
( 11 ) ساقط من ق .