الأسود « 1 » وقوم أسلموا ففتنهم المشركون عن دينهم فثبت على الإسلام بعضهم وافتتن بعضهم . فمن ابتداء
وَلكِنْ مَنْ شَرَحَ
[ 106 ] ابتداء [ أيضا « 2 » ] ، وخبرهما « 3 »
فَعَلَيْهِمْ
« 4 » .
وقيل :
مَنْ كَفَرَ
في موضع [ رفع « 5 » ] على / البدل من " الكاذبين " « 6 » . وفيه بعد .
وقال ابن عباس وقتادة : نزلت في عمار بن ياسر « 7 » ، قال قتادة : أخذه « 8 » بنو
هامش
- انظر ترجمته في طبقات ابن سعد 4 / 87 والإصابة رقم 9152 والاستيعاب 3 / 592 والأعلام 8 / 123 .
( 1 ) هو المقداد بن عمرو ، ويعرف بابن الأسود الكندي اليهرائي الحضرمي أبو معبد أو أبو عمرو من السابقين للإسلام ، تبناه الأسود بن عبد يغوث الزهري فصار يقال له المقداد بن الأسود إلى أن نزلادْعُوهُمْ لِآبائِهِمْوشهد بدرا وغيرها ولد حوالي سنة 37 ق ه وتوفي سنة 33 ه .
انظر : ترجمته في الحلية 1 / 172 ، صفوة الصفوة 1 / 423 والإصابة رقم 8178 والأعلام 7 / 282 .
( 2 ) ساقط من ق .
( 3 ) ق : أخبرهما .
( 4 ) وهو قول الأخفش في إعراب الآية ، انظر : معاني الأخفش 2 / 608 .
ومعاني الزجاج 3 / 219 ، ولا يجيزه والجامع 10 / 118 .
( 5 ) ساقط من ق .
( 6 ) وهو قول الزجاج ، انظر : معاني الزجاج 3 / 219 .
( 7 ) انظر : قولهما في جامع البيان 14 / 181 والدر 5 / 170 .
( 8 ) ق : أخذوه .