إنكارهم هنا للنعمة « 1 » ، قولهم : « 2 » لولا فلان ما كان كذا « 3 » . وقيل معناه : أن الكفار إذا قيل لهم من رزقكم ؟ أقروا بأنه اللّه [ عز وجلّ « 4 » ] ، ثم ينكرون ذلك بقولهم : إنما رزقنا ذلك بشفاعة آلهتنا « 5 » .
ثم قال / :
وَأَكْثَرُهُمُ الْكافِرُونَ
[ 83 ] .
أي : أكثر قومك يا محمد الجاحدون للنعم ولنبوتك « 6 » .
قوله :
وَيَوْمَ نَبْعَثُ مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيداً
إلى قوله « 7 »
وَبُشْرى لِلْمُسْلِمِينَ
[ 84 - 89 ] .
المعنى : ثم ينكرونها وسينكرونها يوم نبعث « 8 » من كل أمة شهيدا ، أي : شهد « 9 » عليها بما أجابت « 10 » به داعي « 11 » اللّه [ عز وجلّ « 12 » ] وهو رسولهم الذي أرسل إليهم
هامش
( 1 ) ق : النعمة .
( 2 ) ق : هي قولهم .
( 3 ) وهو قول : عون بن عبد اللّه بن عتبة ، انظر : جامع البيان 14 / 158 والجامع 10 / 106 .
( 4 ) ساقط من ق .
( 5 ) انظر : هذا القول في معاني الفراء 2 / 112 ، وجامع البيان 14 / 158 ، والجامع 10 / 106 وفيه أنه قول الكلبي .
( 6 ) ق : " وبنبوتك " وهو تفسير ابن جرير ، انظر : جامع البيان 14 / 158 .
( 7 ) ق : لقوله .
( 8 ) ط : يبعث .
( 9 ) ط : يشهد .
( 10 ) ق : أجبت .
( 11 ) ق : داعي داعي .
( 12 ) ساقط من ق .