وواحد الأثاث أثاثة « 1 » ، والأثاث متاع البيت « 2 » . وقيل : لا واحد له « 3 » .
وعن ابن عباس : الأثاث : المال . وكذلك « 4 » قال قتادة « 5 » . وقيل الأثاث : الثياب « 6 » .
وهو متاع البيت عند أهل اللغة ، كالأكسية والفرش ، وهو مأخوذ من قولهم :
شعر أثيث ، إذا كان كثيرا ملتفا . ويقال أث الشعر يئث أثا إذا كثر والتف . وقد أث البيت يئث أثا إذا صار ذا أثاث . فسمي متاع البيت أثاثا لكثرته واجتماعه . والأصواف للضأن ، والأوبار للإبل ، والأشعار للمعز « 7 » .
وقوله :
مَتاعاً إِلى حِينٍ
[ 80 ] .
أي « 8 » : تتمتعون « 9 » به وتنتفعون « 10 » إلى آجالكم .
هامش
( 1 ) وهو قول أبي زيد الأنصاري ، انظر : غريب القرآن 247 ، وجامع البيان 14 / 154 ، والمحرر 10 / 217 ، والتفسير الكبير 20 / 94 ، والجامع 10 / 104 ، واللسان ( اثث ) .
( 2 ) وهو قول مجاهد ، انظر : تفسير مجاهد 423 ، ومجاز القرآن 1 / 365 وغريب القرآن 247 ، وجامع البيان 14 / 154 والجامع 10 / 104 واللسان ( اثث ) .
( 3 ) وهو قول الفراء انظر : معاني الفراء 2 / 171 ، وجامع البيان 14 / 154 ، والمحرر 10 / 217 ، والجامع 10 / 104 واللسان ( اثث ) والتفسير الكبير 20 / 94 .
( 4 ) ط : وكذا .
( 5 ) انظر : هذا القول في جامع البيان 14 / 154 والجامع 10 / 105 . واللسان ( اثث ) .
( 6 ) وهو قول حميد بن عبد الرحمن ، انظر جامع البيان 14 / 154 .
( 7 ) انظر : غريب القرآن 247 ومعاني الزجاج 3 / 215 واللسان ( أثث ) .
( 8 ) ط : " أي و . . . " .
( 9 ) ق : جعل الضمير للغائب في تتمتعون وتنتفعون .
( 10 ) ق : جعل الضمير للغائب في تتمتعون وتنتفعون .