ثم قال تعالى :
وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِمَّا خَلَقَ ظِلالًا
[ 81 ] .
يعني : الأشجار والجبال تستظلون بها من الحر والبرد والمطر « 1 » وقيل : هو السحاب والغمام « 2 » يظل الناس .
مِنَ الْجِبالِ أَكْناناً
[ 81 ] .
أي : جعل لكم من الجبال والسهل ، ولكن حذف السهل لدلالة الكلام عليه .
أَكْناناً
جمع : كن « 3 » يعني غيرانا يسكن « 4 » فيها « 5 » .
وَجَعَلَ لَكُمْ سَرابِيلَ تَقِيكُمُ الْحَرَّ
[ 81 ] والبرد وحذف / البرد لدلالة الحر عليه .
[ كما قال أريد الخير أيهما يليني فحذف الشر لدلالة الخير « 6 » ] [ عليه « 7 » ] « 8 » .
هامش
( 1 ) وهو قول قتادة ، انظر : جامع البيان 14 / 155 ومعاني الزجاج 3 / 215 .
( 2 ) ط : " وقيل هو الغمام والسحاب . . . " .
( 3 ) وهو قول أبي عبيدة . انظر : مجاز القرآن 1 / 366 ، ومعاني الزجاج 3 / 215 .
( 4 ) ق : تسكنوا .
( 5 ) وهو قول قتادة ، انظر : جامع البيان 15 / 155 ، واللسان ( اثث ) .
( 6 ) ساقط من ط .
( 7 ) زيادة لازمة ليستقيم الكلام .
( 8 ) هذا القول للفراء والبيت من شواهده ، وهو بتمامه :وما أدري إذا يممت وجها * أريد الخير أيهما يليني .والبيت في اللسان ( أنم ) منسوب للمثقب العبدي وهو في جامع البيان 14 / 157 الهامش 1 منسوب لسحيم بن وثيل الرياحي وانظره بلا نسبة في معاني الفراء 2 / 112 وغريب القرآن