أي : له ملك ما فيهما « 1 » لا شريك له في ذلك .
وَلَهُ الدِّينُ واصِباً
[ 52 ] أي : له الطاعة والإخلاص دائما . قاله : ابن عباس ومجاهد وعكرمة والضحاك « 2 » . ومنه قوله :
عَذابٌ واصِبٌ
« 3 » أي دائم ، والوصوب الدوام « 4 » .
وعن ابن عباس أيضا : الواصب : الواجب « 5 » . قال مجاهد : الدين هنا : الإخلاص « 6 » .
ثم قال تعالى :
أَ فَغَيْرَ اللَّهِ تَتَّقُونَ
[ 52 ] .
أي : ترهبون وتخافون « 7 » أن يسلبكم نعمة اللّه عليكم إذا أفردتم العبادة للّه [ سبحانه « 8 » ] « 9 » .
وقال الزجاج : معناه : أفغير الذي « 10 » أبان لكم أنه واحد ، وأنه خالق كل شيء تخافون « 11 » .
هامش
( 1 ) ط : فيها .
( 2 ) انظر : معاني الفراء 2 / 104 ولم ينسبه ، وغريب القرآن 243 ولم ينسبه ، وجامع البيان 14 / 118 و 119 وهو فيه مروي عن قتادة وابن زيد أيضا ، والجامع 10 / 74 .
( 3 ) الصافات 9 .
( 4 ) انظر في هذا المعنى : ما جاء في التفسير الكبير 20 / 51 .
( 5 ) انظر قوله : في جامع البيان 14 / 120 والجامع 10 / 76 .
( 6 ) انظر قوله : في جامع البيان 14 / 120 .
( 7 ) ق : وتتقون .
( 8 ) انظر : المصدر السابق .
( 9 ) وهو تفسير ابن جرير ، انظر : جامع البيان 14 / 120 .
( 10 ) ط : اللّه .
( 11 ) انظر : معاني الزجاج 3 / 203 .