بتوفيق اللّه [ عز وجلّ « 1 » ] له . ومنهم من حقت عليه الضلالة فضل ولم يؤمن وذلك خذلان اللّه [ سبحانه « 2 » ] له « 3 » .
فَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ
[ 36 ] .
فسيروا يا مشركي قريش في الأرض التي [ كان « 4 » ] يسكنها الأمم قبلكم ، إن كنتم غير مصدقين لما يتلى عليكم من هلاك الأمم الماضية بتكذيبهم الرسل . فانظروا آثارهم وديارهم واتعظوا « 5 » وارجعوا إلى الإيمان بما جاءكم به رسولكم « 6 » واحذروا أن ينزل « 7 » بكم ما نزل بهم « 8 » .
ثم قال [ تعالى « 9 » ] :
إِنْ تَحْرِصْ عَلى هُداهُمْ
[ 37 ] .
أي : إن تحرص يا محمد على هدى هؤلاء المشركين من قومك ، فإن من أضله اللّه منهم فلا هادي « 10 » له
وَما لَهُمْ مِنْ ناصِرِينَ
[ 37 ] أي : ليس لهم ناصر ينصرهم من اللّه [ عز وجلّ « 11 » ]
هامش
( 1 ) ساقط من ق .
( 2 ) انظر : المصدر السابق .
( 3 ) وهو تفسير ابن جرير الآية ، انظر : جامع البيان 14 / 103 .
( 4 ) ساقط من ق .
( 5 ) ط : واتعظوا هم .
( 6 ) ط : جاءكم به الرسل ولكم واحذروا . . .
( 7 ) ط : يتنزل .
( 8 ) وهو تفسير ابن جرير ، انظر : جامع البيان 14 / 103 .
( 9 ) ساقط من ق .
( 10 ) ط : فلا هدى له .
( 11 ) ساقط من ق .