فاستن « 1 » هؤلاء بسنتهم وسلكوا سبيلهم في تكذيب الرسل « 2 » .
فَهَلْ
« 3 »
عَلَى الرُّسُلِ
« 4 »
إِلَّا الْبَلاغُ الْمُبِينُ
[ 35 ] .
أي : البلاغ الظاهر المعنى المفهوم عند المرسل إليه . وهذا « 5 » القول الذي قالوه إنما « 6 » قالوه على طريق الهزء « 7 » والاستخفاف . كما قال قوم شعيب عليه السّلام له :
إِنَّكَ لَأَنْتَ الْحَلِيمُ الرَّشِيدُ
« 8 » على طريق الهزء « 9 » . ولو قالوه على طريق الجد « 10 » لكانوا مؤمنين . وكذلك ، لو قال قائل مذنب على طريق الجد « 11 » : لو شاء اللّه ما أذنبت ، ولو شاء اللّه ما قتلت النفس ، لم يكن بذلك كافرا ولا منقوصا ، وكان كلامه حسنا .
هامش
( 1 ) ق : فاشرب .
( 2 ) وهو تفسير ابن جرير ، انظر : جامع البيان 14 / 103 .
( 3 ) في النسختين ق وط : وما على . . .
( 4 ) ط : الرسول .
( 5 ) ق : وهو القول . . .
( 6 ) ق : قالوا لما قالوه على . . .
( 7 ) ق : الهوى .
( 8 ) هود : 87 .
( 9 ) ق : الهزل .
انظر : في كون قول قوم شعيب إنما كان على جهة الاستهزاء جامع البيان [ المحقق ] 15 / 452 و 453 .
( 10 ) ط : الجر .
( 11 ) ط : " الجر " .