يأتونه « 1 » بالسلام من قبل اللّه [ عز وجلّ ] « 2 » وتخبره « 3 » أنه من أصحاب اليمين « 4 » .
وقوله
بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ
أي : بعملكم في الدنيا وطاعتكم للّه [ عز وجلّ « 5 » ] .
ثم قال [ تعالى « 6 » ] :
هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا أَنْ تَأْتِيَهُمُ الْمَلائِكَةُ أَوْ يَأْتِيَ أَمْرُ رَبِّكَ
[ 33 ] .
أي : هل ينظر « 7 » هؤلاء المشركون إلا أن تأتيهم الملائكة لقبض أرواحهم وبما وعدوا به من العذاب . أو يأتي أمر ربك لحشرهم [ لموقف « 8 » ] يوم القيامة « 9 » . وقيل : أو يأتي أمر ربك بالعذاب والقتل في الدنيا .
كَذلِكَ فَعَلَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ
أي : كما فعل هؤلاء من انتظارهم الملائكة لقبض أرواحهم وإتيان أمر اللّه [ عز وجلّ « 10 » ] إليهم بالعذاب كما فعل أسلافهم من الكفار باللّه « 11 » فجاءهم ما كانوا ينتظرون
وَما ظَلَمَهُمُ اللَّهُ
في إحلال العذاب بهم
هامش
( 1 ) ق : ( قانونهم ) وفي ط ( يأتوا بهم ) وفي جامع البيان ( يأتونه ) وهو الأصوب .
( 2 ) ساقط من ق .
( 3 ) ق : يخبرهم .
( 4 ) انظر : قول ابن عباس في جامع البيان 14 / 101 .
( 5 ) ساقط من ط .
( 6 ) انظر : المصدر السابق .
( 7 ) ط : ينتظرون .
( 8 ) ساقط من ط .
( 9 ) وهو تفسير ابن جرير ، انظر : جامع البيان 14 / 102 .
( 10 ) ساقط من ق .
( 11 ) ط : طمس أتى على السطور الأخيرة من الصفحة .